ابراهيم بن عمر البقاعي
103
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وفيها مما يشبه الفواصل ، ثلاثة مواضع : ( طباقا ) ، ( للشياطين ) ، ( يأتكم نذير ) . ورويها ثلاثة أحرف : رمن . مقصودها ومقصودها : الخضوع للهِ ، لاتصافه بكمال الملك ، الدال عليه تمام القدرة ، الدال عليه قطعاً إحكام المكونات ، الدال عليه تمام العلم ، الدال عليه مع إحكام المصنوعات ، علم ما في الصدور ، لينتج ذلك العلم بتحتم البعث لدينونة العباد على ما هم عليه من الصلاح والفساد كما هي عادة الملوك ، لتكمل الحكمة ، وتتم النعمة . واسمها " الملك " واضح في ذلك ، لأن الملك محل الخضوع ، من كل ما يرى الملك . وكذا " تبارك " لأن من كان كذلك ، كان له تمام الثبات والبقاء . فكان له من كل شيء كمال الخضوع والاتقاء . وكذا اسمها : المانعة ، والواقية ، والمنجية . لأن الخضوع حامل على لزوم طريق السعادة ومن لزمها نجا مما يخاف ، ومنع من كل هول ، ووقى كل محذور .